[الفصل الرابع فيمن ذكر بأسماء مختلفة، ومفردات أسماء الصحابة]
وفيه نوعان:
٢١٧ - الأول: فيمن ذكر بأسماءٍ مختلفةٍ، وصفات متعدّدة.
وهو شخص واحد، فظن الأسماء والصفات لجماعات، فيقع في الغَلَط:
[منهم](١): محمد بن السَّائب الكَلْبيُّ، صاحبُ "التَّفسير"، هو أبو النَّضْر الذي روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار حديث تميم الدَّاري (٢).
(١) بدلها بياض في الأصل! (٢) يريد: الحديث الوارد في شأن الوصية، ونزول قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: ١٠٦] أخرجه الترمذي (٣٠٦١)، وابن جرير (٧/ ٧٥)، وابن أبي حاتم (٤/ ١٢٣٠) رقم (٦٩٤١) في "تفسيريهما"، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٠٣)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٥١، ١٥٢) رقم (١٢٢٢، ١٢٢٣)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص ١٢٨)، والخطيب في "الموضح" (١/ ١٦ - ١٧) من طريق ابن إسحاق ومحمد بن مروان السدي كلاهما عن الكلبي عن أبي صالح باذام مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم في الآية، قال: "برئ الناس منها غيري وغير عديّ بن بدّاء … "، وذكر حديثًا طويلًا، وعزاه في "الدر المنثور" (٣/ ٢٢٠) إلى ابن مردويه وأبي الشيخ. وإسناده واهٍ بمرة، وقال الترمذي: "هذا حديث =