قال يحيى القظان:"أشهدُ أنه اختلط سنة سبع وتسعين، ومات سنة تسع وتسعين ومئة"(١).
عبد الرزاق بن همام، قال أحمد الإمام: إنه عمي في آخرِ عُمره، وكان يُلَقَّنُ فَيَتلَقَّن، فمن سمع منه بعده (٢) فلا شيء (٣).
عارم (٤)، اختلط بأخرة، فرواية البخاريِّ والذُّهْلِي وغيرِهما عنه
= "الميزان" (٢/ ٦٨١): "ما ضر تغيُّرُه حديثَه، فإنه ما حدّث في زمنه بحديث". قلت: لأن أهله حجبوه، فلم يروِ شيئًا بعد اختلاطه، قاله العقيلي (٣/ ٧٥). وانظر: "الكواكب النيرات" (٣١٤ - ٣١٩)، "المختلطين" (٧٨)، "السير" (٩/ ٢٣٧)، "التقييد والإيضاح" (٤٥٨)، "شرح علل الترمذي" (٢/ ٧٤٩)، "نهاية الاغتباط" (٢٣٠ - ٢٣٣)، "اختلاط الرواة الثقات" (١٢١). (١) نقله العلائي في "المختلطين" (٤٥) وقال على إثره (٤٦ - ٤٧): "قلت: عامّة من سمع منه إنما كان قبل سنة سبع، ولم يسمع منه متأخّر في هذه السنة إلا محمد بن عاصم الأصبهاني، ولم يتوقف أحد من العالمين في الاحتجاج بسُفْيان" قال: "بل لعل هذا لا يصح عن يحيى بن سعيد، لأنه مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين، ولم يكن حينئذ بالحجاز، والله أعلم". قلت: وهذا الذي اعتمده العراقي، فقال في "التقييد" (٤٥٩): "المعروف أن سفيان توفي بمكة أول رجب، أو آخر جُمادى الآخِرة، سنة ١٩٨ هـ" وانظر -لزامًا-: "شرح علل الترمذي" (٢/ ٧٤٩)، "الميزان" (٢/ ١٧٠ - ١٧١)، "التهذيب" (٢٣١)، "الكواكب النيرات" (٢٢٩ - ٢٣٢)، "فتح المغيث" (٣/ ٣٤٤). (٢) أي: بعد العمى. (٣) انظر: "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٨)، "طبقات ابن سعد" (٥/ ٥٤٨)، "تذكرة الحفاظ" (١/ ٣٦٤)، "المختلطين" (٧٤ - ٧٥)، "الكواكب النيّرات" (٢٦٦)، "الميزان" (٢/ ٦٠٩)، "فتح المغيث" (٣/ ٣٤١). (٤) اسمه: محمد بن الفضل، تقدم في (الألقاب).