أولهم: خليلُ بن أحمد الفَرَاهيدي شَيخُ سِيبويه، ولم يسمِّ أحدٌ بأحمد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أبيه (١).
والثاني: أبو بِشْر المزَني، حدَّث عن المستنير (٢)، عن مُعاوية بن قُرَّة، روى عنه العَباسُ العَنبري وجماعةٌ.
الثالث: أصفهاني (٣)، روى عن رَوح بن عُبادة وغيرِه.
الرابع: أبو سَعِيد القاضي السجْزِي الحنفي المشهور بخراسان، حدَّث عنه ابن خزيمة وغيره.
الخامس: أبو سعيد القاضي الموصلي، حدث عنه البيهقي الحافظ.
السادس: أبو سَعيد البُسْتي العالم (٤)،، ولد سنة ستين وثلاث مئة،
(١) عبارة: "لم يسم أحد … " قاله المبرد في الكامل" (١/ ١٤) وأبو بكر بن أبي خيثمة، واعترض عليها، وله جواب، ذكره ابن الصلاح في "المقدمة"، وينظر: "الشفا" (١/ ١٤٥)، "تاريخ ابن معين" (٢/ ١٩٤)، "التبصرة والتذكرة" (٣/ ٢٠١)، "محاسن الاصطلاح" (٦١٤)، "فتح المغيث" (٣/ ٢٤٧)، "المقنع" (٢/ ٦١٤ - ٦١٥)، "رسوم التحديث" (١٨٦). (٢) هو ابن أخضر بن معاوية بن قرة المزني، له رواية عن معاوية بن قرة، انظر: "الإكمال" (٣/ ١٧٣)، "تهذيب التهذيب" (٣/ ١٦٤). (٣) ذكره في عداد (الخليل بن أحمد): الهروي في "معجمه" (١٠٨/ رقم ١٦٣) وابن الجوزي في "تلقيحه" (٦٠٩) وقلّدهم ابن الصلاح، فمختصروا كتابه، منهم: المصنف! وصوابه (ابن محمد) لا (ابن أحمد)، ترجمه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٣٠٧) وهو أعرف بأهل بلده. ونكت العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص ٤٦) وابن الملقن في "المقنع" (٢/ ٦١٥) وتبعهما السخاوي في "فتح المغيث" (٣/ ٧٣) على ابن الصلاح في ذلك، وأقروا أنه (ابن محمد) ولا صلة له بهذه الترجمة. (٤) الظاهر أنه السابق، فكلاهما بُستي، كما ذكر ابن الصلاح، وهما من =