نَصَبَ فيها (١) هذه الجبال (٢)؟ [قال: الله، قال: فمن جعل فيها هذه المنافع؟](٣) قال: الله، قال: فبِالَّذِي خَلَقَ السَّماءَ والأرْضَ (٤)، ونَصَبَ الجبال (٥)، [وجعل فيها هذه المنافع](٦) الله أرْسَلَكَ؟ قَال: نَعَم، وقال (٧): وَزَعَم رَسُولُك أنَّ علينا خَمْسَ صَلَواتٍ في يوِمِنا ولَيْلَتِنا؟ قَالَ: صَدَق، قال: فبالذي أرْسَلَك اللّهُ أَمَرَكَ بِهَذا؟ قَالَ: نعَم، قال: وَزَعَمَ رَسُولُك أنَّ عَلَينا صدقة (٨) فيِ أموالنا؟ قال: صدق، قال: فبالذي أرسلك اللّهُ أَمَرَكَ بِهَذا؟ قَالَ: نعَم، قال: وَزَعَم رِسُولك أنَّ عَلَينا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَان في سَنَتِنَا؟ قال: صَدَق، قال: فَبِالّذِي أَرْسَلَك اللّه أَمَرَك بِهَذا؟ قَالَ: نَعَم، قال: وَزَعَمَ رَسُولُك أنَّ عَلَينا حَجَّ البيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيه سَبيلًا؟ قال: صَدَق، [قَال: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ اللّهُ أَمَرَكَ بِهذا؟، قَالَ: نَعَم، (٩)، قال: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أَزِيدُ عَلَيهنَّ ولا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ، فَلَمَّا مَضَى قال (١٠):
(١) لا وجود لها في مطبوع "صحيح مسلم". (٢) بعدها في "صحيح مسلم": "وجعل فيها ما جعل". (٣) لا وجود لما بين المعكوفتين في مطبوع "صحيح مسلم". (٤) في مطبوع "صحيح مسلم": "وخلق الأرض". (٥) في مطبوع "صحيح مسلم": "هذه الجبال". (٦) لا وجود لما بين المعكوفتين في مطبوع "صحيح مسلم". (٧) في "صحيح مسلم": "قال" دون واو في أوله. (٨) في مطبوع "صحيح مسلم": "زكاة". (٩) لا وجود لما بين المعكوفتين في مطبوع "صحيح مسلم". (١٠) في مطبوع "صحيح مسلم": "منهن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - " دون "فلما مضى" ولعل اللفظ الذي ساقه المصنف هو اللفظ الذي اختصره مسلم، وهذا سنده: حدثني عبد اللَّه بن هاشم العبدي حدثنا بَهز حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال أنس: كنا نُهينا … إلخ. وجمع الألفاظ التي ساق مسلم أسانيدها دون ألفاظها باب مهم، وهو مغفل! إلَّا ما جاء عرضًا، ولا سيما في "المستخرجات" عليه وله فوائد، وقبل شدّ =