(١) تقدم هذا في كتاب الحج. (٢) فالاسم الأعظم في واحد من هاتين الآيتين أو في كل منهما. (٣) في ثلاث سور أي في واحدة منهن أو في كل منهن، في البقرة وآل عمران أي في الآيتين المذكورتين في الحديث قبله أو آية البقرة هي آية الكرسي، وفي طه في قوله تعالى ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما﴾ والدعاء بهذه الآيات أو بما تضمنته من الأسماء الحسنى وهي الرحمن الرحيم الحى القيوم وما في آية الكرسي قال المشايخ بالثانى، ولكن يلزم لمن أراد أن يدعو بها أن يتخلى أولا عن الأوصاف الذميمة ظاهرا وباطنا وأن يتحلى بالأخلاق الشرعية الكريمة ثم يصلى ركعتين وقبل الفجر أفضل ثم يتوب ويستغفر الله نحو مائة مرة ويصلى على النبي ﷺ نحو مائة مرة ثم يدعو الله بتلك الأسماء والأفضل أن يضم إليها الله وهو وذو الجلال والإكرام لأنه نقل عن بعض أهل الكشف أن الاسم الأعظم هو، وعن بعضهم أنه ذو الجلال والإكرام ويقول بعضهم إن الاسم الأعظم الله؛ لأنه علم على الذات العلية ولم يتسم به سواه تعالى، فبعد الاستغفار مائة والصلاة على النبي ﷺ مائة يقول أسألك يا الله يا هو، يا رحمن، يا رحيم، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، نحو ساعة أو بعدد حروفها بالجمل الذي هو ١٩٠٣ ثلاثة وتسعمائة وألف فقط، أو بعدد حروفها فقط وهو تسع وثلاثون حرفا ثم يدعو الله بما يشاء فإن الله يستجيب له إن شاء الله تعالى.