ما يقال في المصيبة (١) إنا لله أي ملكا وإيجادا، وإنا إليه راجعون في الآخرة فيجازينا على ما قدمنا. (٢) أي أدخر ثوابها عندك. (٣) وهو خير من كل الناس فقد أكرم الله أبا سلمة وأم سلمة بإجابة دعوتهما على أحسن وجه والله أعلم.
الفصل الأول في جواز التداوي (٤) أي فإذا نزل الدواء على الداء بشرب أو غيره برأ المريض من علته بإذن الله تعالى.