(١) وفي رواية: قال رسول الله ﷺ اقرءوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ لعلكم إن أعرضتم عن الإيمان ﴿أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ كما كنتم في الجاهلية، والحديث رواه أحمد وفيه: أنها تتكلم بلسان طلق ذلق. (٢) سألوا النبي ﷺ حينما كان يقرأ ﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾. (٣) وفي رواية: على منكبه. (٤) وفي رواية: لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من فارس. وهذا حق فإن رجال الحديث وأساطينه ما كانوا إلا من فارس وقد ظهرت شمسهم في القرن الثالث فأضاءت مشارق الأرض ومغاربها ﵃، وتقدم فضل فارس في الفضائل.
سورة الفتح ﷽ (٥) سميت بهذا لبدئها بقول الله تعالى ﴿إنا فتحنا لك فتحًا مبينا﴾. (٦) تتشقق، وفي رواية: حتى تورمت قدماه.