ومنه تتبع العورات (١) فمن يبحث عن عورات المسلمين ويفشيها فإن الله يفضحه ويكشف ستره جزاء وفاقا. (٢) بسند حسن. (٣) لم يصل إليه الإيمان. (٤) فالمؤمن أعلى مكانة وأعظم حرمة عند الله من الكعبة ذات الحرمة الرفيعة، والمكانة العظيمة، والمزايا العديدة، فكيف تستباح حرمة المؤمن بعد هذا، نسأل الله التوفيق. (٥) فإنه إن جاهرهم بكل ما يسمع ربما أداهم إلى المجاهرة بالمعاصي والاستزادة منها. (٦) فلا تنبغي معاملتهم بالتهمة وظن السوء فربما أفسدهم.