(١) هذا في زمن عبد الله بن الزبير وكان ينهى عن المتعة واشتهر النهى أيضًا عن عمر وعثمان ومعاوية. (٢) ومعلوم أن الرؤيا الصالحة جزء من النبوة، فهى تؤيد فتوى ابن عباس وأنه على حق فيها. (٣) فهذه النصوص صريحة في مشروعية التمتع بل فضّله جماعة كما تقدم.
النوع الثالث - القران (٤) القران هو الإحرام بالحج والعمرة معًا في أشهر الحج، وسيأتى أن عملهما واحد. (٥) أي راحلته. (٦) بالتلبية السابقة وغيرها. (٧) هذا ليس في الأول كما سبق في أول الباب. (٨) بعد رجوعه من الحج وليمة لقدومه ﷺ. (٩) أي نويت حجة وعمرة.