(١) ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ أي يئسوا وظنوا أنهم قد كذبوا بالتشديد فلا إيمان بهم وبالتخفيف أي ظن أممهم أنهم أخلفوا ما وعدوا به من النصر ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ﴾ إنجاءه ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ الكافرين. (٢) أي من الله تعالى. (٣) فيما وعدوهم من نصر الله لهم جاءهم نصر الله تعالى. اللهم انصرنا على من عادانا يا قوي يا متين آمين والحمد لله رب العالمين.
سورة الرعد ﷽ (٤) سميت بهذا لقول الله فيها ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾. (٥) ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا﴾ أي الزروع والثمار على بعض في الأكل، فالأرض واحدة وتسقى بماء واحد ويأتي البعض طيبًا والبعض رديئًا، فمن النخلة الواحدة يأتي الدقل (رديء التمر) والفارسي (طيبه) ومن الرمانة ونحوها يأتي الحلو والحامض وهذا من دلائل قدرته وأنه الفاعل المختار جل شأنه.