أهل الجنة مخلدون فيها أبدًا (١) ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا﴾ غير ﴿ما شاء ربك﴾ من الزيادة على مدتهما مما لا نهاية له ﴿عطاء غير مجذوذ﴾ غير مقطوع أي أعطاهم ذلك خالدًا مخلدا أبدا. (٢) ولم يبق في النار من عصاة الموحدين أحد فصار من في الجنة هم الخالدون فيها ومن في النار هم الخالدون فيها. (٣) أي كانوا فيها في غفلة وسبق هذا في تفسير سورة مريم عليها وعلى عيسى رفيع السلام.