(١) إلا إذا شهد له مسلم، فلما تبين أنه حليف لأحد الأنصار وشهد بعضهم بإسلامه تركوه فحسن إسلامه بعد هذا وهاجر إلى المدينة وغزا مع النبي ﷺ إلى أن قبض، فيها أن الجاسوس يقتل ولو ذميا أو معاهدا، وقال بعضهم: تزول ذمته وعهده. والله أعلم.
بعث العيون مطلوب (٢) فعلى الأمير أن يرسل عينًا واحدا أو أكثر إلى الكفار ليتعرف أمورهم ويأتي بأخبارهم. (٣) العير قافلة التجارة قال تعالى: ﴿ولما فصلت العير﴾ وبسيسة بالتصغير ابن عمرو أو ابن بشر. (٤) بسند صالح. (٥) ففيهما طلب بعث العين للوقوف على أحوال الكفار وسبق هذا في فضل الزبير ﵁.
إخراج الكفار من جزيرة العرب (٦) وفي رواية: حتى بلّ دمعه الحصى. مبالغة في كثرة بكائه. (٧) وفي رواية. بكتف. (٨) وفي رواية: فاختلفوا وكثر اللغط فقال النبي ﷺ: قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع. (٩) أي هذي في كلامه. (١٠) الذي أنا فيه: هو المراقبة والتأهب للقاء الله تعالى خير من أمركم.