سورة القدر مكية وهي خمس آيات (١) أي في النوم يخطبون على منبره ﷺ. (٢) سيأتي الكلام على الكوثر في سورته، وسبق تفسير سورة القدر وكل ما ورد فيها في كتاب الصيام. (٣) صوابه ألف شهر كالآية، فلما رأى النبي ﷺ في النوم أن بني أمية على منبره وساءه ذلك أعطاه الله الكوثر وأعطاه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر التي يملكها بنو أمية. (٤) بسند غريب، نسأل الله العون في سفرنا وحضرنا.
سورة لم يكن مدنية وهي ثمان آيات (٥) وتسمى سورة البينة لقوله تعالى فيها ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾.