خاتمة في سعة رحمة الله تعالى (١) عمت كل شيء في دار الدنيا فإنها عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر. (٢) أي أخصها. (٣) جزاء على إيمانهم وما قدموه في دنياهم. (٤) بكثرة العصيان. (٥) لا تيأسوا منها. (٦) إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب إليه ولا يبالي إنه هو الغفور الرحيم. (٧) وفي رواية تقدمت في الإيمان بالقدر من كتاب الإيمان: إن رحمتي سبقت غضبى، فالرحمة وهي الإحسان الإلهي سابق على كل شيء وأوسع من كل شيء. (٨) من غير نظر للرحمة. (٩) من غير نظر للعقاب.