(١) سببه أن النبي ﷺ كان يمشي ليلا فسمع أبا موسى يقرأ القرآن بصوت حسن فأعجبه فوقف قليلا ثم سار فأخبره في الصباح وذكر الحديث، وفي رواية: قال أبو موسى لو علمت أنك تسمع يا رسول الله لحبرته لك تحبيرا. (٢) ولا يغلون أي لا يخونون، ففيهم شجاعة وأمانة ﵃ وأرضاهم آمين.
ومنهم جرير بن عبد الله البجلي ﵁ (٣) هو جرير بن عبد الله بن جابر الشليل بن مالك البجلي نسبة لبجيلة بنت مصعب بن سعد العشيرة ولما دخل جرير على النبي ﷺ ليسلم أكرمه وبسط له رداءه لأنه كان سيدا في قومه، وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، وكان حسن الصورة حتى قال فيه عمر ﵄: جرير يوسف هذه الأمة. توفي سنة إحدى وخمسين إلى رحمة الله ورضوانه. (٤) ذو الخلصة: بيت لخثعم في اليمن فيه أصنام يعبدونها من دون الله. (٥) أحمس قبيلة جرير ﵁ وعنها وأرضاهم آمين. (٦) فنفرت إليه أي خرجت إليه في مائة وخمسين من قومى فهدمناه بالنار فدعا لنا رسول الله ﷺ.