(١) أي منسوج وجهه بسعف. (٢) من عنايته بالدعاء وابتهاله إلى ربه تعالى. (٣) إحداهما أي الدعوتين لأبي عامر والأخرى لأبي موسى ﵄. (٤) ولكن مسلم هنا والبخاري في غزوة أوطاس. (٥) فمنازلهم تعرف بالليل من بين المنازل بكثرة قراءة القرآن. (٦) ومنهم حكيم هو اسم رجل أو صفة له من الحكمة فكانوا إذا التقى الجيشان قالوا لعدوهم انتظرونا لطلب الصلح أو لإيهامهم بالصلح وفيه من التخذيل ما لا يخفى. (٧) إذا أرملوا أي قلّ زادهم في الغزو أو الحضر جمعوا ما عندهم واقتسموه بالسوية بينهم رفقا ورحمة بفقيرهم ﵃، لهذا قال ﷺ: فهم منى وأنا منهم. (٨) ولكن مسلم هنا والبخاري في قدوم الأشعريين.