٨٠٠٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَإذا بَرِقَ البَصَرُ}، قال: عند الموت (١). (١٥/ ١٠٠)
٨٠٠٤٧ - قال الحسن البصري:{فَإذا بَرِقَ البَصَرُ}، يعني: يوم القيامة (٢). (ز)
٨٠٠٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَإذا بَرِقَ البَصَرُ}، قال: شَخَص البصر (٣). (١٥/ ١٠٠)
٨٠٠٤٩ - قال قتادة: شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب مما كان يُكذّب به في الدنيا أنه غير كائن (٤). (ز)
٨٠٠٥٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{فَإذا بَرِقَ البَصَرُ} عند رؤية جهنم بَرق أبصار الكفار (٥). (ز)
٨٠٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإذا بَرِقَ البَصَرُ} إذا شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب التي يراها مما كان يَكفر بها في الدنيا أنّه غير كائن، مثلها في سورة:{ق والقُرْآنِ المَجِيد}(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٦٤ - . وقال عقبه: أي: شَخَص لإجابة الداعي، كقوله: {لا يَرْتَدُّ إلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} [إبراهيم: ٤٣]. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٣، وابن جرير ٢٣/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٨٤. (٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٨١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٠. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٨٤ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.