٧٣٨٧٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ}: المحتظر: الحظيرة تُتخذ للغنم فتَيبس، فتصير هشيمًا (١). (ز)
٧٣٨٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ}، قال: كرمادٍ محترق (٢). (١٤/ ٨٣)
٧٣٨٧٩ - عن سفيان، عن أبي إسحاق [السبيعي]-وأسنده- قال:{المُحْتَظِرِ} حظيرة الراعي للغنم (٣). (ز)
٧٣٨٨٠ - قال زيد بن أسلم: كانت العرب تجعل حظارًا على الإبل والمواشي مِن يبس الشوك، فهو المراد من قوله:{كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ}(٤). (ز)
٧٣٨٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، بمعناه (٥). (ز)
٧٣٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَكانُوا كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ} شبّههم في الهلاك بالهشيم البالي، يعني: الحظيرة من القَصب ونحوها تُحظر على الغنم، أصابها ماء السماء وحرُّ الشمس حتى بَلِيتْ من طول الزمان (٦). (ز)
٧٣٨٨٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {كَهَشِيمِ}، قال: الهشيم: إذا ضَربتَ الحظيرة بالعصا تهشَّم ذاك الورق فيسقط (٧). (ز)
٧٣٨٨٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ}، قال: هذا الشّوك الذي تَحْظُر به العرب حول مواشيها من السّباع، والهشيم: يابس الشجر الذي فيه شوك، ذلك الهشيم (٨)[٦٣٤٠]. (ز)
[٦٣٤٠] اختُلف في المراد بقوله: {كهشيم المحتظر} على أقوال: الأول: أنه الزرع اليابس. ونسبه ابنُ كثير (١٣/ ٣٠٠ - ٣٠١) للسُّدّيّ، ولجمع من المفسرين. الثاني: أنه التراب الذي يتناثر من الحائط. الثالث: حظيرة الراعي للغنم. الرابع: هشيم الخيمة، وما تكسَّر من خشبها. الخامس: الورق الذي يتناثر من خشب الحطب. السادس: أنه حشيش قد حظرته الغنم فأكلته. السابع: أنه العظام المحترقة. ورجَّح ابنُ كثير (١٣/ ٣٠١) القول الأول فقال: «والأول أقوى». ولم يذكر مستندًا.