٧٣٧٧٣ - عن مجاهد بن جبر، قال: الألواح: الصفائح، والدُّسُر: العوارض (١). (١٤/ ٧٥)
٧٣٧٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحُصين- {وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ} قال: ألواح السفينة، {ودُسُرٍ}: عوارضها (٢). (ز)
٧٣٧٧٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ}: أمّا الألواح: فجانبا السفينة، وأمّا الدُّسُر: فطرفاها وأصلها (٣). (ز)
٧٣٧٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الدُّسُر: صدرها الذي تَضرب به الموج (٤). (١٤/ ٧٧)
٧٣٧٧٧ - عن الحسن البصري، نحوه (٥). (١٤/ ٧٧)
٧٣٧٧٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله:{وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ}، قال: تدْسُر الماء بصدرها. أو قال: بِجُؤْجُؤها (٦)[٦٣١٨]. (ز)
٧٣٧٧٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- وسئل عن هذه الآية:{وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ}. قال: الدُّسُر: المسامير (٧)[٦٣١٩]. (ز)
٧٣٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ} قال: معاريض السفينة، {ودُسُرٍ} قال: دُسرت بمسامير (٨). (١٤/ ٧٥)
٧٣٧٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُدِّثنا: أنّ دُسُرها: مساميرها
[٦٣١٨] علَّق ابن عطية (٨/ ١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والحسن، بقوله: «لأنها تدْسُر الماء، أي: تدفعه، والدّسر: الدفع». [٦٣١٩] علَّق ابن عطية (٨/ ١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، والقُرَظيّ، وقتادة، وابن زيد، فقال: «وهذا هو قول الجمهور، وهو عندي من الدفع المتتابع؛ لأن المسمار يُدفع أبدًا حتى يستوي».