٦١٢١٥ - عن سلمة بن الأكوع، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قُبَّة حمراء، إذ جاء رجل على فرس، فقال له: مَن أنت؟ قال:«أنا رسول الله». قال: متى الساعة؟ قال:«غيب، وما يعلم الغيب إلا الله». قال: ما في بطن فرسي؟ قال:«غيب، وما يعلم الغيب إلا الله». قال: فمتى تُمْطِر؟ قال:«غيب، وما يعلم الغيب إلا الله»(١). (١١/ ٦٦٥)
٦١٢١٦ - عن الرُبيع بنت معوذ، قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبيحةَ عُرسي وعندي جاريتان تُغَنِّيان، وتقولان: وفينا نبيٌّ يعلم ما في غد. فقال:«أمّا هذا فلا تقولاه، لا يعلم ما في غد إلا الله»(٢). (١١/ ٦٦٦)
٦١٢١٧ - عن مطر بن عُكامِسَ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قضى اللهُ لرجل أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة»(٣). (١١/ ٦٦٧)
٦١٢١٨ - عن إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي أنّه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل بفرس له يقودها عَقُوق (٤)، ومعها مهر لها يتبعها، فقال له: من أنت؟ قال:«أنا نبي الله». قال: ومَن نبي الله؟ قال:«رسول الله». قال: متى تقوم الساعة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «غيب، ولا يعلم الغيب إلا الله». قال: متى تمطر السماء؟ قال:«غيب، ولا يعلم الغيب إلا الله». قال: ما في بطن فرسي هذه؟ قال:«غيب، ولا يعلم الغيب إلا الله». قال: أرِني سيفك. فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - سيفَه، فهزَّه الرجل، ثم
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٨ (٦٢٤٥)، والواحدي في أسباب النزول ص ٣٤٧. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٢٧ (١٣٨٦٩): «رجاله رجال الصحيح». (٢) أخرجه البخاري ٥/ ٨٢ (٤٠٠١)، ٧/ ١٩ - ٢٠ (٥١٤٧)، وابن ماجه ١/ ٦١١ (١٨٩٧) واللفظ له. (٣) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣٦/ ٣٠٨ (٢١٩٨٣)، ٣٦/ ٣٠٩ (٢١٩٨٤)، والترمذي ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥ (٢٢٨٥)، والحاكم ١/ ١٠٢ (١٢٥، ١٢٦)، ١/ ٥٢٢ (١٣٥٩) من طريق أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس به. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال ابن أبي حاتم في مراسيله ص ١٩٩ (٧٣٤) عن مطر: «لا نعرف له صحبة. قلت: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا يدري، لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديثًا واحدًا». وقال الطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٤٣ (٨٠٧): «وقد اختلف في صحبته». وقال أبو الفتح الموصلي في المخزون ص ١٥١ (٢٣٠): «تفرد عنه بالرواية أبو إسحاق السبيعي». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». وقال الذهبي في التلخيص: «رواته ثقات». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٣٥٦: «قد رواه أبو داود في المراسيل». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ٢٢١ معلقًا على الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا إن كان أبو إسحاق -وهو السبيعي- سمعه من مطر». (٤) عَقُوق: حامل. النهاية (عقق).