٦٠٨٧٦ - عن عطاء الخراساني، {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْو الحَدِيثِ}، قال: الغناء والباطل (٢). (١١/ ٦١٨)
٦٠٨٧٧ - عن عبد الملك ابن جريج:{ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ}: هو الطبل (٣). (ز)
٦٠٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ومِنَ النّاسِ} يعني: النضر بن الحارث {مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ} يعني: باطل الحديث، باع القرآنَ بالحديث الباطل؛ حديث رستم، وإسفندياز (٤). (ز)
٦٠٨٧٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّخِذَها هُزُوًا}، قال: هؤلاء أهل الكفر، ألا ترى إلى قوله:{وإذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ولّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وقْرًا} فليس هكذا أهل الإسلام. قال: وناس يقولون: هي فيكم. وليس كذلك. قال: وهو الحديث الباطل الذي كانوا يَلْغون فيه (٥). (ز)
٦٠٨٨٠ - قال يحيى بن سلّام:{ومِن النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ} يعني: الشرك، وهو كقوله:{أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى}[البقرة: ١٧٥] اختاروا الضلالة على
[٥١٢٨] اختلف السلف في معنى الشراء على قولين: الأول: أنّ الشراء بمعنى: الاستحباب. الثاني: أنه شراء على حقيقته. وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/ ٥٣٤) مستندًا إلى الأظهر من معاني اللفظ القول الثاني، فقال: «وأولى التأويلين عندي بالصواب تأويلُ مَن قال: معناه: الشراء، الذي هو بالثمن، وذلك أن ذلك هو أظهر معنييه». ثم قال: «فإن قال قائل: وكيف يشتري لهو الحديث؟ قيل: يشتري ذات لهو الحديث، أو ذا لهو الحديث، فيكون مشتريًا لهو الحديث». وأما ابنُ عطية (٧/ ٤١ - ٤٢) فقد بيّن احتمال الآية لكلا القولين.