وجماع القول في الآية أن الأقوال لا تعارض بينها، بل هي متفقة في المعنى: فالبار، وذا البر، والبر بر من آمن بمعنى واحد، ولذا قال الزجاج:(والمعنى: ولكن ذا البر من آمن بالله، ويجوز أن تكون: ولكن البر بر من آمن بالله .. )(١).
وكذا قال ابن عقيل:(البار، أو البر: بر من آمن بالله) على التخيير بين الألفاظ.
وقال القرطبي حينما حكى القول الثالث:(ويجوز أن يكون البر بمعنى البارَّ والبَرّ)(٢). والله تعالى أعلم.