١ - البلد الحرام. ٢ - والكعبة البيت الحرام. ٣ - والشهر الحرام.
٤ - والمسجد الحرام. ٥ - والمحرم حتى يحل «٢».
قال «٣» الكلبي: كانت عامة العرب لا يعدون الصفا والمروة من الشعائر، ولا يقفون- إذا حجوا- عليهما، وكانت الخمس، لا يعدون عرفات من الشعائر، ولا يقفون «٤» بها في الحج، فنهى الله المؤمنين عن ذلك «٥».
وقال السدي: شعائر الله: حرمه «٦». وقيل: هي العلامات بين الحل والحرم، نهوا أن يجازوها غير محرمين «٧».
وقال عطاء: شعائر الله: حرماته، نهاهم عن ارتكاب سخطه وأمرهم باتباع طاعته.
وقيل: الشعائر: الهدايا، وقيل: الإشعار: أن تجلل «٨»، وتقلّد وتطعن «٩» في سنامها فيعلم أنها هدى «١٠».
وذكره البغوي عن ابن عباس ومجاهد. انظر: معالم التنزيل ٢/ ٤. قال مكي: فمعنى الآية: لا ترتكبوا ما نهيتكم عنه من صد وغيره، وهذا كله لا يجوز نسخه اه. (١) في بقية النسخ: وقال. (٢) انظر: البحر المحيط: ٣/ ٤١٩. (٣) في بقية النسخ: وقال. (٤) من قوله: ولا يقفون إذا حجوا إلى هنا ساقط من ظ. بانتقال النظر. (٥) انظر البحر المحيط: ٣/ ٤١٩. (٦) أخرجه الطبري عن السدي، قال: إن الذين قالوا بهذا القول وجهوا معنى قوله شَعائِرِ اللَّهِ أي معالم حرم الله من البلاد. جامع البيان: ٦/ ٥٤. (٧) انظر: البحر المحيط: ٣/ ٤١٩. (٨) أي تغطي لصيانتها. راجع اللسان: ١١/ ١١٩ (جلل). (٩) في د وظ: كلها بالياء التحتانية المثناة. (١٠) قال الإمام الطبري:- بعد أن ذكر الأقوال التي قيلت في معنى الشعائر- وأولي التأويلات بقوله