فَيُعْطِيْهمُ هَذَا وَيَشْهَدُ جَمْعُهُمْ … عَلَيْهِ تَعَالَى اللهُ فَاللهُ أَكْرَمُ
فَيَا بَائِعًا هَذا بِبَخْسٍ مُعَجَّلٍ … كَأَنَّكَ لَا تَدْرِيْ بَلَى سَوْفَ تَعْلَمُ
فَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فتَلِكَ مُصِيْبَةٌ … وَإِنْ كُنْتَ تَدْرِي فالمُصِيْبَةُ أَعْظَمُ
يَقُوْلُ مُحَقِّقُهُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان العُثَيْمِيْن عَفَا اللهُ عَنْهُ:تمَّ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ تَوْفِيْقِهِ الجُزْءِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الكِتَابِ وَبِتَمَامِهِ تَمَّ الكِتَابُوَلَمْ تُخْتَمُ نُسْخَةُ (أ) بِتَارِيْخِ النَّسخِ كَمَا خُتِمَ الجُزْءُ الأَوَّل كَمَا سَبَقَوَكَانَ الفَرَاغُ مِنْ مُرَاجَعَتِهِ وَتَصْحِيْحِهِ وَالتَّعْلِيْقِ عَلَيْهِ فِي لَيْلَةِ الاثْنَيْنِالثَّانِي مِنْ شَعْبَان سَنَةَ ١٤٢٤ هـ فِي مَنْزِلِي بمَكَّةَ شَرَّفَهَا اللهُوَهَذِهِ التَّجْزِأَة مِنْ عَمَلِ المُحَقِّقِعَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute