مُجَلَّدٌ، كِتَابُ "نُوْرِ المُؤْمِنِ وَحَيَاتِهِ" مُجَلَّدٌ، كِتَابُ "حُكْمِ إِغْمَامِ هِلَالِ رَمَضَانَ" "التَّحْرِيْرُ فِيْمَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ مِنْ لِبَاسِ الحَرِيْرِ" "جَوَابَاتُ عابِدِي الصُّلْبَان وَأَنَّ مَا هُمْ عَلَيْهِ دِيْنُ الشَّيْطَانِ" "بُطْلَانُ الكِيْميَاءِ مِنْ أَرْبَعِيْنَ وَجْهًا" مُجَلَّدٌ (١) "الفَرْقُ بَيْنَ الخُلَّةِ وَالمَحَبَّةِ وَمُنَاظَرَةُ الخَلِيْلِ لِقَوْمِهِ" مُجَلَّدٌ "الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ" مُجَلَّدٌ لَطِيْفٌ "الفَتْحُ القُدْسِيُّ" "التُّحْفَةُ المَكِّيَّةِ" كِتَابُ "أَمْثَالِ القُرْآنِ" "شَرْحُ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى" "أَيْمَانُ القُرْآنِ" "المَسَائِلُ الطَّرَابُلُسِيَّةِ" ثَلَاثُ مُجَلَّدَاتٍ (٢) "الصِّرَاطُ المُسْتَقِيْمُ فِي أَحْكَامِ أَهْلِ الجَحِيْمِ" مُجَلَّدَانِ، كِتَابُ "الطَّاعُوْنِ" مُجَلَّدٌ لَطيْفٌ.
تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللهُ - وَقْتَ عِشَاءِ الآخِرَةِ لَيْلَةَ الخَمِيْسِ ثالِثَ عِشْرِيْنَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ. وَصُلِّي عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بالجَامِعِ عَقِيْبَ الظُّهْرِ، ثُمَّ بِجَامِعِ جَرَاجٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ البَابِ الصَّغِيْرِ، وَشَيَّعَهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَرُؤيَتْ لَهُ مَنَامَاتٌ كَثِيْرَةٌ حَسَنَةٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَكَانَ قَدْ رَأَى قَبْلَ مَوْتِهِ بِمُدَّةِ الشَّيْخِ تَقِيَّ الدِّيْنِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي النَّوْمِ، وَسَأَلَهُ عَنْ مَنْزِلَتِهِ؟ فَأَشَارَ إِلَى عُلُوِّهَا فَوْقَ بَعْضَ الأَكَابِرِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَنْتَ كِدْتَ تَلْحَقُ بِنَا، وَلكِنْ أَنْتَ فِي طَبَقَةِ ابنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللهُ.
(١) المَقْصُودُ بِـ "الكِيْمياء" نَوْعٌ مِنَ السِّحْرِ وَالشَّعْوَذَةِ.(٢) ذَكَرَ لِي بَعْضُ إِخْوَانِي أَنَّهُ مَوْجُوْدٌ فِي مَكْتَبَةٍ خَاصَّة فِي مَنْطِقَةِ القَصِيْمِ وَرتَّبَ لِي زِيَارة لِلْمَكْتَبَةِ المَذْكُورَةِ، وَعَاَقَتْ دُوْنَ ذلِكَ عَوَائِقٌ مِنْ قِبَلِي مَعَ تَرْحِيْبِ صَاحِب المَكْتَبَةِ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا، قَدَّرَ اللهُ ذلِكَ. وَلَا أَدْرِي مَدَى أَهْمِيَّةَ هَذِهِ النُّسْخَةِ، وَهَلْ هِيَ تَامَّة، وَهَلْ هُوَ أَصْلُ الكِتَابِ أَمْ مُخْتَصَرٌ لَهُ، كُلُّ هَذِهِ أَسْئِلَةٌ يُجِيْبُ عَلَيْهَا مَنِ اطَّلَعَ عَلَى الكِتَابِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالتَّخَصُّصِ، واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute