. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= صَادِقٍ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَبَاحٍ المَخْزُوْمِيِّ وَعَلَى المَجْدِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَسَاكِرٍ المُجَلَّدَةُ الأُوْلَى مِنْ "جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ" تَجْزِأَةَ أَرْبَعَةٍ، وَآخِرُهَا "بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْلِيْدِ الغَنَمِ، وَشُيُوْخُهُ أَزْيَدُ مِن ثَمَانِيْنَ شَيْخًا". . . وَذَكَرَ بَعْضَهُمْ. وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ أَخْبَارَهُ؛ لأَنَّ المُؤَلِّفَ أَهْمَلَهُ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالشُّهْرَةِ، وَلِئَلَّا يُظَنُّ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، وإنَّمَا أَتَتْهُ الشُّهْرَةُ مِنْ أَخِيْهِ. وَالَّذِي خَرَّجَ لَهُ المَشْيَخَةَ هو عَلَمُ الدِّيْنِ البِرْزَالِيُّ. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ جَدِّهِ مَجْدَ الدِّيْنِ وَقَالَ المُؤَلِّفُ هُنَاكَ حَدَّثَنِي - أَخُو شَيْخِنَا - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الحَلِيْمِ بنِ تَيْمِيَّةَ. قُلْتُ: وَقَدْ أَجَازَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا عَنْ أَبِيْهِ.أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: لَهُمْ أَخٌ اسْمُهُ: عَبْدُ القَادِرِ بْنُ عَبْدِ الحَلِيْمِ (ت:؟) لَمْ يَشْتَهِرْ بِالعِلْمِ؛ لِذَا لَمْ أَسْتَدْرِكْهُ، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُمْ عَبْدَ اللهِ (ت: ٧٢٦ هـ) وَأَخَاهُمْ لأُمِّهِمْ: أَبَا القَاسِمِ الحَرَّانِيُّ (ت: ٧١٧ هـ) وَوَالِدَهُمْ: عَبْدُ الحَلِيْمِ (ت: ٦٨٢ هـ)، وَاسْتَدْرَكْنَا وَالِدَتَهُمْ: فَاطِمَةُ (ت: ٧١٦ هـ) فِي مَوْضِعِهَا، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.١٤٠٥ - وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ النَّصِيْبِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، المُقْرِئُ، المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ الطَّبَاخِ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٤٦٧)، وَقَالَ: "كَانَ يُقْرِئُ بِـ "مَدْرَسَةِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ" أَسَرَهُ التَّتَارُ فَأَقَامَ عِنْدَهُمْ مُدَّةً ثُمَّ عَادَ إِلَى "دِمَشْقَ" وَمَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ.١٤٠٦ - فَاطِمَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي عُمَرَ المَقْدِسَيَّةُ، الصَّالِحِيَّةُ، مِنْ "آلِ قُدَامَةَ"، وَمِنْ "آلِ أَبِي عُمَرَ" مِنْهُمْ، مُحَدِّثَةٌ، مُسْنِدَةٌ، انْفَرَدَتْ بِالرِّوَايَةِ، وَكَانَتْ عابِدَةً، خَيِّرَةً، وَالِدُهَا: إِبْرَاهِيْمُ (ت: ٦٦٦ هـ) وَجَدُّهَا: عَبْدُ اللهِ (ت: ٦٤٣ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا، اسْتَدْرَكَهَا ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُرْفَقَةِ بِنُسْخَةِ (أ) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ فِي "الدُّرَرِ الكَامِنَةِ"، وَذَكَرَهَا الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٣٠٠). وَأَخْبَارُهُ فِي مُعْجَمِ الذَّهَبِيِّ (٢/ ١٠٢)، وَمُعْجَمِ السُّبْكِيِّ (٢/ وَرَقَة: ١٢٥)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٢٦)، وَذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٥٩)، وَمُعْجَمِ ابْن رَجَبٍ، "المُنْتَقَى" رقم (٦٨)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute