علَى ابْنِ مَالِكٍ وَأَخْطَأَ فِيْهِ" "جُزْءٌ فِي اجْتِمَاعِ الضَّمِيْرَيْنِ" "جُزْءٌ فِي تَحْقِيْقِ الهَمْزِ وَالإِبْدَالِ فِي القِرَاءَاتِ" وَلَهُ "رَدٌّ عَلَى ابْنِ طَاهِرٍ" وَ"ابْنِ دِحْيَةَ" وَغَيْرِهِمَا، وَتَعَالِيْقُ كَثِيْرَةٌ فِي الفِقْهِ وَأُصُوْلِهِ وَالحَدِيْثِ، وَمُنْتَخَبَاتٌ كَثِيْرَةٌ فِي أَنْوَاعِ العِلْمِ (١).
(١) وَمِنْ مُؤَلَّفَاتِ ابْنِ عَبْدِ الهَادِي، "زَوَالُ التَّرَحِ فِي شَرْحِ مَنْظُومَةِ ابْنِ فَرَحٍ" وَابْنُ فَرَحٍ أَحْمَدُ بْنُ فَرَحِ بْنِ أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبو العَبَّاسِ الإِشْبِيْلِيُّ الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ "دِمَشْقَ" (ت: ٦٩٩ هـ). وَقَصِيْدَتُهُ مَشْهُورَةٌ فِي مُصْطَلَحِ الحَدِيْثِ مَعْرُوْفَةٌ بِـ "غَرَامِي صَحِيْح" تَقَعُ فِي ثَلَاثِيْنَ بَيْتًا، مَطْبُوْعَةٌ، مِنْ أَقْدَمِ المَطْبُوْعَاتِ العَرَبِيَّةِ سَنَةَ (١٢٧٣ هـ) فِي مَجْمُوعِ مُهِمَّاتِ المُتُونِ أَوَّلُهَا:غَرَامِي صَحِيْحٌ وَالرَّجَا فِيْكَ مُعْضِلُ … وَحُزْنِي وَدَمْعِي مُرْسَلٌ وَمُسَلْسَلُوَشَرَحَهَا وَنَسَجَ علَى مِنْوَالَهَا مَجْمُوعَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْهُمْ: محَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن جَمَاعَةَ الشَّافِعِيُّ (ت: ٨١٩ هـ) وَلكِنْ لَمْ يَبْلُغْ شَأْوَهَا، وَشَرْحُ ابْنِ عَبْدِ الهَادِي مِنْهُ نُسْخَةٌ فِي مَكْتَبَةِ رَئِيْسِ الكُتَّابِ بِتُرْكِيا رَقَم: (١١٥٣)، كَتَبْت سَنة (٨١٩ هـ)، وَفِي المَكتَبَةِ المَرْكَزِيَّة بِجَامِعَةِ المَلِكِ سُعُودُ نُسْخَة مِنْهَا رَقَم: (٢٥٠٣/ ٢) ضِمْنَ مَجْمُوعُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا، وَطُبِعَ فِي لِيدن سَنَةَ (١٨٩٥ م) يَبْقَى لَدَيَّ سُؤَالُ فِي تَصْحِيْحِ نِسْبَتَهُ إِلَيْهِ فَقَدْ نَسِبَ بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ إِلَى ابْنِ جَمَاعَةٍ السَّالفِ الذِّكْرِ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ التَّوَافُقُ فِي التَّسْمِيَةِ، وَالمَكَان لَا يَتَّسِعُ لأَكْثَرِ مِنْ هَذَا، وَالتَّحَقُّقُ مِنْ ذلِكَ يَلْزَمُ مِنْهُ الاطلَاع عَلَى النُّسْخَةِ، لكِنَّنِي لَمْ أَفْعَلْ، وَاللهُ أَعْلَمُ.وَمِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ: "رِسَالَةٌ خَرَّجَ فِيْهَا أَحَادِيْثَ وَرَدَتْ فِي كِتَابِ شَيْحِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ "مِنْهَاجِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة. . ." أَثْبَتَ أَنَّهَا مَوْضُوْعَةٌ قَالَ أَوَّلُهَا: "الحَمْدُ للهِ نَسْتَعِيْنُهُ … أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي كُنْتُ أُطَالِعُ فِي كِتَابِ شَيْخِنَا … أَحْمَدَ بْنِ تَيْمِيَّةَ الَّذِي رَدَّ فِيْهِ عَلَى الرَّافِضيِّ فَرَأَيْتُ فِيْهِ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ. . ." فِي مَكْتَبَةِ كُوْبرلي بِـ "تُرْكِيَا" رَقَم (١٠٨٠) رَقَم (٦) ضِمْنَ مَجْمُوع. وَرَأَيْتُ لَهُ كِتَابًا مُخْتَصَرًا جِدًّا فِي النَّحْوِ اسْمُهُ: =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute