. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= شَرَفِ الدِّيْنِ أَبِي الحُسَيْنِ علِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ اليُوْنِيْنِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ بَلَدِهِ، وَمِنْ بَيْتِ المَشْيَخَةِ وَالصَّلَاحِ، كَرِيْمًا، مُتَوَدِّدًا، بَشُوْشًا، وَعَنْهُ فِي تَارِيخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ١٩٧)، وَأَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ اليُونِيْنِيُّ (ت: ٧٠١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ أَن لَهُ بِنْتَيْنِ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أُمَّهُ؟ وَرُبَّمَا كَانَتْ غَيْرَهُمَا.١٣٦٢ - وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَانَ البَعْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِع فِي وَفَيَاتِهِ (١/ ٣٤٩)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخُ، الصَّالِحُ، شَمْسُ الدِّيْنِ"، وَقَالَ: "وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، خَيِّرًا، يُلَقِّنُ النَّاسَ بِمَسْجِدِ الحَنَابِلَةَ بِبَلَدِهِ "بَعْلَبَكَّ" وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٥/ ٢٠)، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَن (ت: ٧٣٤ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَلَهُمَا أَخٌ ثَالِثٌ هُوَ إِبْرَاهِيْمَ (ت:؟).١٣٦٣ - وابْنَتُهُ: سِتُّ البَنِيْنَ، ذَكَرَهَا التَّقِيُّ الفَاسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٧٤)، وَقَال: "سَمِعَتْ علَى الحَجَّارِ "صَحِيْحَ البُخَارِي"، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهَا.وَلمْ يَذْكُرِ المُؤلِّفُ - رَحمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٤٢ هـ) أَحدًا، وَفِيْهَا:١٣٦٤ - آمِنةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ المَقْدِسِيَّةُ، الحَنْبَلِيَّةُ، مِنْ "آلِ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ" ذَكَرَهَا ابْنُ رَافعٍ فِي الوَفَيَاتِ (١/ ٤١١)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٤٤٢)، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ: سَمِعْتُ مِنَ النَّجِيْبِ الحَرَّانِيِّ، وَحَدَّثَتْ مِرَارًا، وَكَانَتْ صَالِحَةً خَيِّرَةً، وَالِدُهَا لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٥٩) وَجَدُّهَا: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٣٨ هـ) الَّذِي تَحَوَّلَ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَأَبُو جَدِّهَا: مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ (ت: ٦١٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَعَمُّهَا: إِبْرَاهِيْمَ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٩٩ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْراكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٦٥ - أَحْمَدُ بنُ العَلَمِ بنِ مَحْمُوْدٍ الحَرَّانِيُّ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ. أَخْبَارُهُ فِي: المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٧)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٠٦)، وَاسْتَدْرَكَهُ ابنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُرْفَقَةِ بنُسخة (أ) عَنِ الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ. وَذَكَرَهُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.