إِبْرَاهِيْم بنِ أَحْمَد بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْل بن مَنْصُوْرٍ، السَّعْدَيُّ الصَّالِحِيُّ، المَقْدِسِيُّ الأصْلِ، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، مُحَبُّ الدِّيْن، أَبُو مُحَمَّدِ بنُ أَبِي العَبَّاسِ بنِ المُحَبِّ. وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ جَدِّهِ.
وُلِدَ يَوْمَ الأَحَدِ ثَانِي عَشَرَ المُحَرَّمِ (١) سَنَةَ اثْنَتَيْن وَثمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَة بـ "قَاسِيُوْن".
وَأَسْمَعَهُ وَالِدُهُ مِنَ الفَخْرِ بنِ البُخَارِيِّ، وَابنِ الكَمَالِ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ مَكِّيِّ وَجَماعَةٍ. ثُمَّ طَلَبَ بِنَفْسِهِ، وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ القَوَّاسِ، وَأَبِي الفَهْمِ بنِ عَسَاكِرٍ، وَيُوْسُفَ الغُسُوْلِيِّ (٢)، وَخَلْقٍ مِنْ بَعْدِهِمْ. وَذَكَرَ كَثْرَةَ شُيُوْخِهِ الَّذِيْنِ أَخَذَ عَنْهُم نَحْوًا مِنْ أَلْفِ شَيْخٍ. وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ الكَثِيْرَ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ، وَالعَالِي وَالنَّازِلِ، وَخَرَّجَ التَّخَارِيْجَ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الشُيُوْخِ (٣)، وَانْتَقَى وَأَفَادَ.
= عَبْدِ اللهِ، وَاشْتُهِرَ. . ." وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى تَأَخُّرِ وَفَاتِهِ، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي المُعْجَمِ المُخْتَصِّ (٢٠) وَسَمَّاهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَد، وَذَكَرَ بَعْدَه جَدَّهُ: أَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بن أَحْمَد. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وُلِدَ سَنَةَ تَسْعَ وَسَبْعِمَائَةَ، سَمِعَ مِنِّي" وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى تَأَخُّرِ وَفَاتَهُ؛ لِذَا لا يُمْكِنُ اسْتِدْرَاكُهُ.(١) فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ": "وُلِدَ فِي المُحَرَّم سنَةَ أَرْبَعَةٍ (كَذَا؟) وَثمَانِيْنَ وسِتِّمَائَة".(٢) في (ط): "الفَسُوْلِيّ" وَهُوَ الغُسُوْلِيُّ - بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ - مَنْسُوْبٌ إِلَى "الغُسُوْلَةُ" مِنْ قُرَى "دِمَشْقَ" كَمَا فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٤/ ٢٣٢).(٣) خَرَّجَ "مَشْيَخَةً" لِدَاوُدَ بنِ حَمْزَة المَقْدِسِيِّ (ت: ٧٠١ هـ) وَ"مَشْيَخَةً" لِعِيْسَى بن أَبِي مُحَمَّدٍ المَغَارِيِّ (ت: ٧٠٤ هـ). وَجَمَعَ لِوَلَدِهِ عُمَرَ (ت: ٧٨١ هـ) ثَبَتًا. وَخَرَّجَ لَهُ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ (ت: ٧٥٩ هـ) "جُزْءًا" فِيْهِ عَشَرَةُ أَحَادِيْث مُوَافَقَات عَوَالِي مِنْ أَعَالِي شُيُوْخِهِ مَوْجُوْدٌ فِي الظَّاهِرِيَّةِ مَجْمُوع (٥١/ ٧) (ق ٧٥ - ٨٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute