الفَقِيْهُ، الفَرَضِيُّ، الكَاتِبُ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. تَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْن الزَّرِيْرَانِيُّ، وَبَرَعَ فِي الفِقْهِ، وَالفَرَائِضِ، وَكَانَ فَاضِلًا، ذَكِيًّا، قَدِمَ "دِمَشْقَ"، وَتَنَقَّلَ فِي الخِدَمِ، وَصَارَ نَاظِرًا عَلَى المَسَاجِدِ.
تُوُفِيَ بِـ "قُبَاقِبَ" إِمَّا سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِمَّا سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
يَقُوْلُ مُحَقِّقُهُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان العُثَيْمِيْن عَفَا اللهُ عَنْهُ:تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ تَوْفِيْقِهِ الجُزْءُ الرابع مِنَ الكِتَابِيَتْلُوْهُ فِي الجُزْءِ الخامس تَرْجَمَةَ تَقِيِّ الدِّيْنِ الزَّرِيْرَانِيِّ (ت: ٧٢٩ هـ)وَكَانَ الفَرَاغُ مِنْ مُرَاجَعَتِهِ وَتَصْحِيْحِهِ وَالتَّعْلِيْقِ عَلَيْهِ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِالثَّامِن مِنْ رَجَب سَنَةَ ١٤٢٤ هـ فِي مَنزِلِي بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا اللهُوَهَذِهِ التَّجْزِأَة مِنْ عَمَلِ المُحَقِّقِعَفَا اللهُ عَنْهُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute