. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= لَمْ يَشْتَهِرْ بِعِلْمٍ. وَأَخُوْهَا: مُحَمَّدٌ (ت: ٧١٣ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ. وَصَفَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ بِـ "المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ، أُمِّ أَحْمَدَ" وَقَالَ: "وَمَوْلِدُهَا - تَقْرِيْبًا - سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَمَاتَ أَبُوْهَا وَعُمُرُهَا أَقَلُّ مِنْ سَنَةٍ، وَأَجَازَهَا الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ عَبْدُ الخَالِقِ النَّشْتَبَرِيُّ مِنْ "مَارِدِيْنَ" وَيُوْسُفُ بْنُ خَلِيْلٍ مِنْ "حَلَبَ" وَابْنُ مَسْلَمَةَ، وَابْنُ عَلَّانَ بِـ "دِمَشْقَ" وَجَمَاعَةٌ غَيْرُهُمْ، وَحَدَّثَتْ، وَكَانَتْ صَالِحَةً، خَيِّرَةً، تزَوَّجَتْ بِابْنِ عَمِّهَا الشَّرَفِ المُحْتَسِبِ، ثُمَّ تزَوَّجَتْ بِنَاصِرِ الدِّيْنِ بْنِ السَّلَّارِ، وَهِيَ أُمُّ وَلَدِهِ شِهَابِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ، وَابْنُ عَمِّهَا: الشَّرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (ت: ٧١٩ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.١١٥٣ - وَسُلَيْمَانُ بْن أَسَدِ بْنِ مُبَارَك بنِ الأَثِيْرِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنَ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٣٩)، وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ حُسَيْن (ت: ٧٣٥ هـ).١١٥٤ - وَأَبُو الطَّاهِرِ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ، إِمَامُ الحَنَابِلَةِ بِالمَسْجِدِ الأَقْصَى. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٣٣٨)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ الصَّالِحِ" وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الحَدِيْثَ، وَأَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ وَلَدِهِ يَسْمَعُ الحَدِيْثَ مِنَ الشُّيُوْخِ، وَأَنَّهُ دَخَلَ "بَغْدَادَ" وَسَمِعَ مِنْ يَحْيَى الصَّرْصَرِيُّ وَجَمَاعَةٍ، ثُمَّ عَادَ.١١٥٥ - وَعَائِشَةُ بنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيْلِ بْنِ حَمَدْ بنِ أَبِي عَطَّافٍ، الصَّالِحِيَّةُ، أُمُّ أَبِي بَكْرٍ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٢٧)، وَقَالَ: وَكَانَ أَبُوْهَا سَافَرَ إِلَى "اليَمَنِ" وَهِيَ صَغِيْرَةٌ بِنْتُ أَربَعِيْنَ يَوْمًا أَوْ نَحْوِهَا، وَلَمْ يَرْجِعْ، وَمَاتَ هُنَاكَ وَهِيَ زَوْجَةُ ابْنِ عَمِّهَا: إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحمَدَ بْنِ جَمِيْلٍ، وَهِيَ أَصْغَرُ مِنْ أُخْتِهَا (فَاطمَةَ) وَكَانَ أَبُوْهَا مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزَدَ، وَأخْتُهَا: فَاطِمَة (ت: ٧٣٠ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.١١٥٦ - وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ ضِرْغَامِ بنِ صِمْصَامِ بنِ فَضَائِلِ الكَنَّانِي المَنْشَاوِي الحَنْبلِيُّ. ذَكَرَهُ البِرْزالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٢٤)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي ذَيْلِ تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٢٢٤)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٨٨)، وَالمَعِيْنُ فِي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute