(١) هي عند مسلم في الحديث نفسه: (رَقْم: ١١٥٤). (٢) رواها أبو داود الطيالسي (رَقْم: ١٦٥٥)، ومن طريقه الدارقطني (رَقْم: ٢٢٣٣)، والبيهقي (رَقْم: ٧٩١٦) من طريق سليمان بن معاذ، عن سِمَاكٍ، عن عكرمة، عن عائشة ﵂، به. • قال الدارقطني: «هذا إسناد حسن صحيح». وقال البيهقي: «وهذا إسناد صحيح». وتعقبه ابن التركماني في "الجوهر النقي" (ج ٤/ صـ: ٢٠٣) بقوله: كيف يكون صحيحًا، وسليمان هذا قال فيه ابن معين: «ليس بشئ»، وقال ابن حبان: كان رافضيًا غاليًا، وكان يقلب الأخبار؟!». ا. هـ. • وقال الألباني ﵀ في "الإرواء" (ج ٤/ صـ: ١٣٧): قد ضعفه الجمهور، ووثقه بعضهم كأحمد، وهو بلا شك سئ الحفظ، فيمكن الاستشهاد بحديثه، وأما الاحتجاج به فلا. ا. هـ. • قلت: ثم إن في رواية سماك عن عكرمة اضطرابًا، وقد أخرجه عبد الرزاق (رَقْم: ٧٧٩٢) من طريق سماك بن حرب، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ﵂، به. • وبين سماك وبين عائشة بنت طلحة رجل مبهم، كما في رواية النسائي (رَقْم: ٢٣٣٠). (٣) راجع: "بداية المجتهد" (ج ٢/ صـ: ٥٦)، و"المجموع" (ج ٦/ صـ: ٣٠٢ - ٣٠٣)، و"فتح الباري" (ج ٤/ صـ: ١٤١)، و"سبل السلام" (ج ١/ صـ: ٥٦٢)، و"نيل الأوطار" (ج ٤/ صـ: ٢٣٣ - ٢٣٤).