[مقدمة الطبعة السادسة]
• الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيْرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيْهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، أَمَّا بَعْدُ:
• فَهَذِهِ الطَّبْعَةُ السَّادِسَةُ مِنْ كِتَابِي: "مَجَالِسَ رَمَضَانِيَّةٍ"، وَالْحَمْدُ للهِ أَوَّلًا وَآخِرًا، بَاطِنًا وَّظَاهِرًا، عَلَى مَا مَنَّ بِهِ مِنْ قَبُولِ هَذَا الْكِتَابِ، ﴿هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (٣٠)﴾ [الرعد: ٣٠].
• وَقَدْ تَّلَافَيْتُ فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ مَا رَأَيْتُهُ مِنْ سَقْطٍ وَأَخْطَاءٍ مَطْبَعِيَّةٍ فِي الطَّبَعَاتِ السَّابِقَةِ، وَزِدتُّ فِي حَجْمِ الْخَطِّ قَلِيلًا؛ فَلِهَذَا ازْدَادَ عَدَدُ الصَّفَحَاتِ فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ، وَلَمْ أَزِدْ فِي مَادَّةِ الْكِتَابِ عَلَى الطَّبْعَةِ الرَّابِعَةِ إِلَّا زِيَادَاتٍ يَّسِيرَةً، لَا تَكَادُ تُذْكَرُ.
• وَمَنِ اسْتَطَالَ الْكِتَابَ فَلْيَقْتَصِرْ عَلَى قِرَاءَةِ مَا رَآهُ مُنَاسِبًا، أَوْ فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُخْتَصَرِهِ، فَقَدْ وَضَعْتُ لَهُ مُخْتَصَرًا، لَيْسَ بِالْمُخِلِّ، وَلَا بِالطَّوِيلِ الْمُمِلِّ.
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
كَتَبَهُ: أَبُو يُوسَفَ نجِيْبُ بنُ عَبْدِه بْنِ قَاسِمٍ الأَحْمَدِيُّ الشَّرْعَبِيُّ عَفَا الله عَنْهُ وَسَدَّدَهُ
فِي مَسْجِدِ السُّنَّةِ بِجَرَانِعَ، لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ، التَّاسِعِ وَالْعِشْرِيْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الثَّانِي، لِعَامِ ١٤٤٤ هـ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.