للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ هِيَ: أَيَّامُ التَّشْرِيْقِ.

° وَتَكْبِيْرٌ مُقَيَّدٌ بِأَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ، وَقَدْ نَقَلَ الْإِجْمَاعَ عَلَى مَشْرُوعِيَّتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، مِنْهُمُ: ابْنُ قُدَامَةَ، وَالنَّوَوِيُّ، وَشَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيةَ، وِابْنُ رَجَبٍ . (١)

• وَوَقْتُهُ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى عَصْرِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيْقِ، ثَبَتَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ أَهْلِ الْعِلْمِ. (٢)

• وَيُتَجَنَّبُ التَّكْبِيْرُ الْجَمَاعِيُّ؛ فَإِنَّهُ مُحْدَثٌ، لَكِن يُكَبِّرُ كُلٌّ بِمُفْرَدِهِ.

السَّابِعَةُ: شَرَعَ اللهُ تَعَالَى لِلمُسْلِمِيْنَ فِي الفِطْرِ وَالأَضْحَي صَلاةَ العِيْدِ، وَذَلِكَ بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ، وَهِيَ - عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ - وَاجِبَةٌ عَلَى الْأَعْيَانِ، فَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ وَجَبَ عَلَيْهِ حُضُورُ الْعِيْدَيْنِ، فَتَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حُرٍّ عَاقِلٍ بَالِغٍ ذَكَرٍ صَحِيْحٍ مُقِيْمٍ.

• فَعَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، أَنَّ رَكْبًا جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يَشْهَدُونَ أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا، وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (رَقْم: ٢٠٥٧٩، و ٢٠٥٨٤)، وَأَبُو دَاوُدَ (رَقْم: ١١٥٧)، وَالنَّسَائِيُّ (رَقْم: ١٥٥٧)، وَابْنُ مَاجَهْ (رَقْم: ١٦٥٣). (٣)


(١) "المغني" (ج ٢/ صـ: ٢٩١)، و"المجموع" (ج ٥/ صـ: ٣٢)، و"مجموع الفتاوى" (ج ٢٤/ صـ: ٢٢١)، و"فتح الباري" (ج ٩/ صـ: ٢٢).
(٢) راجع: "مسك الختام" (ج ٢/ صـ: ١١٢ - ١١٣).
(٣) وحسنه الدارقطني، وصححه ابن المنذر، والبيهقي، وابن السكن، وابن حزم، والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" (رَقْم: ٤٨٦)، والألباني في "الإرواء" (رَقْم: ٦٣٤)، و"صحيح أبي داود" (رَقْم: ١٠٥٠)، والوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رَقْم: ١٥١٦).

<<  <   >  >>