الرَّابِعَةُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ وِتْرًا؛ فَفِي صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ (رَقْم: ٩٥٣) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ:«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لَا يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا».
• وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁، قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يَوْمَ الْفِطْرِ لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَطْعَمَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ لَا يَطْعَمُ حَتَّى يَرْجِعَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. (١)
الخامِسَةُ: اسْتِحْبَابُ مُخَالَفَةِ الطَّرِيْقِ؛ فَفِي صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ (رَقْم: ٩٨٦) عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ».
(١) "المسند" (رَقْم: ٢٢٩٨٣)، و"سنن الترمذي" (رَقْم: ٥٤٢)، و"سنن ابن ماجه" (رَقْم: ١٧٥٦)، وصححه ابن خزيمة (رَقْم: ١٤٢٦)، وابن حبان (رَقْم: ٢٨١٢)، والحاكم (رَقْم: ١٠٨٨)، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في تعليقه على "المشكاة" (رَقْم: ١٤٤٠)، وفي "صحيح الجامع" (رَقْم: ٤٨٤٥). • وفي الباب عن ابن عباس ﵄، راجع: "الصحيحة" (رَقْم: ٣٠٣٨).