(١) رواه مسلم (رَقْم: ٢٠٤٠) (٦) عن أنس بن مالك، قال: جئت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يومًا، فوجدته جالسًا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة على حجر، فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بطنه؟ فقالوا: «من الجوع». (٢) البخاري (رَقْم: ٣١١٣، و ٣٧٠٥، و ٥٣٦١، و ٥٣٦٢، و ٦٣١٨)، ومسلم (رَقْم: ٢٧٢٧) عن علي ﵁. (٣) رواه أحمد (رَقْم: ٥٩٦)، بإسناد قوي، وصححه الضياء في "المختارة" (ج ٢/ صـ: ٨٨ - ٨٩) (رَقْم: ٤٦٥، و ٤٦٦، و ٤٦٧). (٤) في صحيح مسلم (رَقْم: ٧٤٦) عن سعد بن هشام بن عامر، أنه سأل عائشة ﵂، فقال: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، قالت: «ألست تقرأ القرآن؟» قلت: بلى، قالت: «فإن خلق نبي الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان القرآن».