(١) البخاري (رَقْم: ٣، و ٤٩٥٣، و ٦٩٨٢)، ومسلم (رَقْم: ١٦٠). (٢) رواه البخاري (رَقْم: ٢٥٦٧، و ٦٤٥٩)، ومسلم (رَقْم: ٢٩٧٢) عن عروة، عن عائشة ﵂، أنها قالت لعروة: «ابْنَ أُخْتِي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نار»، فقلت يا خالة: ما كان يعيشكم؟ قالت: «الأسودان: التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- جيران من الأنصار، كانت لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من ألبانهم، فيسقينا». • وفي رواية للبخاري (رَقْم: ٦٤٥٨): «إلا أن نؤتى بِاللُّحَيْمِ».