وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا». (١)
السَّابِعَةُ: الاقْتِصَارُ عَلَى الْقَدْرِ الَّذِي يُطَاقُ مِنَ الْعَمَلِ، وَإِعْطَاءُ الْجَسَدِ حَقَّهُ.
• قَالَ ﷿: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].
• وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دَامَ وَإِنْ قَلَّ». (٢)
• قَالَتْ: وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. (٣)
• وَقَالَتْ: «كَانَ عَمَلُهُ دِيْمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ». (٤)
• وَفِي صَحِيْحِ مُسْلِمٍ (رَقْم: ٢٦٧٠) عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ»، قَالَهَا ثَلَاثًا.
• وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الحَبْلُ؟» قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لَا، حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (٥)
(١) البخاري (رَقْم: ٤٨١، و ٢٤٤٦، و ٦٠٢٦)، ومسلم (رَقْم: ٢٥٨٥).(٢) البخاري (رَقْم: ٥٨٦١)، ومسلم (رَقْم: ٧٨٢).(٣) البخاري (رَقْم: ٤٣)، ومسلم (رَقْم: ٧٨٥).(٤) البخاري (رَقْم: ١٩٨٧، و ٦٤٦٦)، ومسلم (رَقْم: ٧٨٣).(٥) البخاري (رَقْم: ١١٥٠)، ومسلم (رَقْم: ٧٨٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.