الخَامِسَةُ: مُجَالَسَةُ الصَّالِحِيْنَ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيْثَةً». (١)
• وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، قَالَ: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ. (٢)
• وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ». رَوَاهُ أَحْمَدُ (رَقْم: ٢٤٤١٤)، وَأَبُو دَاوُدَ (رَقْم: ٢٩٣٢)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (رَقْم: ٤٤٩٤)، وَالْأَلْبَانِيُّ في "الصَّحِيْحَةِ" (رَقْم: ٤٨٩).
السَّادِسَةُ: التَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، قَالَ ﷿: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢].
• وَفِي صَحِيْحِ مُسْلِمٍ (رَقْم: ٢٦٦٩) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».
(١) البخاري (رَقْم: ٢١٠١، و ٥٥٣٤)، ومسلم (رَقْم: ٢٦٢٨).(٢) "المسند" (رَقْم: ٨٠٢٨، و ٨٤١٧)، و"سنن أبي داود" (رَقْم: ٤٨٣٣)، و"سنن الترمذي" (رَقْم: ٢٣٧٨)، وقال: «حديثٌ حسنٌ غريبٌ»، وصححه الحاكم (رَقْم: ٧٣١٩، و ٧٣٢٠)، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في "الصحيحة" (رَقْم: ٩٢٧)، والوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رَقْم: ١٢٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.