من ذا يُجارِي منكَ بَحْرًا زاخِرًا … صَارَتْ بهِ السَّبْعُ البِحَارُ ثَمَانِيَه
أنا عنه راوِيةٌ وحَمَّادٌ لَهُ … خَلَّفْتُ حَمَّادًا يَسِيرُ وَرائيه (١)
= ترجمته في: طبقات ابن سعد ٧/ ٦٦، ووفيات الأعيان ١/ ٢٣٠ وذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٢٤ وجمهرة الأنساب ٢٠٦ وتهذيب ابن عساكر ٧/ ١٠، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٨٦ - ٩٧ رقم ٢٩، وتاريخ الخميس ٢/ ٣٠٩ وفيه وفاته سنة ٧٢ هـ عن ٧٠ سنة أو أكثر، وتاريخ الإسلام للذهبي (السنوات ٦١ - ٨٠ هـ) ص ٣٤٥ - ٣٥٣ رقم ١٣٦، وفيه أرخه يعقوب الفسوي سنة ٦٧ والأصح (وفاته سنة ٧٢) وفي ألف باء للبلوي ٢/ ٣٤٣ «كان الأحنف بن قيس ثطًا يعني كوسجًا»، وكان رهطه يقولون وددنا أننا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفًا!، الأعلام ١/ ٢٧٦ - ٢٧٧. (١) حماد الراوية، حماد بن سابور بن المبارك، أبو القاسم: أول من لقب بالراوية، وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها، أصله من الديلم، وولد في الكوفة سنة ٩٥ هـ/ ٧١٤ م، جال في البادية ورحل إلى الشام. وتقدم عند بني أمية، فكانوا يستزيرونه ويسألونه عن أيام العرب وعلومها، ويجزلون صلته. وهو الذي جمع السبع الطوال (المعلقات)، قال له الوليد بن يزيد الأموي: بم استحققت لقب الراوية؟ قال: بأني أروي لكل شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به، ثم لا ينشدني أحد شعرًا قديمًا أو محدثًا إلا ميزت القديم من المحدث قال: فكم مقدار ما تحفظ من الشعر؟ قال: كثير، ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مائة قصيدة كبيرة سوى المقطعات، من شعر الجاهلية دون الإسلام قال: سأمتحنك في هذا، ثم أمره بالإنشاد، فأنشد حتى ضجر الوليد، فوكل به من يثق بصدقه، فأنشده ألفين وتسع مائة قصيدة للجاهلية. وأخبر الوليد بذلك فأمر له بمائة ألف درهم. ولما زال أمر بني أمية أهمله العباسيون، فكان مطرحًا مجفوًا في أيامهم. أخباره كثيرة. وقيل: كان في أول مرة يتشطر ويصحب الصعاليك واللصوص ثم طلب الأدب وترك ما كان عليه. وفيه يقول الطهوي: «نعم الفتى لو كان يعرف ربه … أو حين وقت صلاته حماد» وتوفي في بغداد سنة ١٥٥ هـ/ ٧٧٢ م. ترجمته في: قال الأنباري في نزهة الألباء (ص ٤٣) ولم يثبت ما ذكره الناس من أنها كانت معلقة على الكعبة، نزهة الألباء ٤٣ ووفيات الأعيان ١/ ١٦٤ وتهذيب ابن عساكر ٤/ ٤٢٧ والأغاني طبعة الدار ٦/ ٧٠ وهو فيه «حماد بن ميسرة» أو «حماد بن سابور» روايتان. ولسان الميزان ٢/ ٣٥٢ وهو فيه «حماد بن أبي ليلى»، وخزانة البغدادي ٤/ ١٢٩ وهو فيها «حماد بن ميسرة مولى شيبان»، وأمالي المرتضى ١/ ٩١ وفيه: «قيل: كان يقول الشعر الجيد ويضيفه إلى الشعراء المتقدمين». وفي خزانة البغدادي ٤/ ١٣٢ «كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون: حماد عجرد، وحماد الراوية، وحماد بن الزبرقان، يتنادمون على الشراب ويتناشدون الأشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة كأنهم نفس واحدة، وكانوا يرمون بالزندقة جميعًا». وفي مراتب النحويين ٧٣ «هو حماد بن هرمز، وهرمز من سبي مكنف بن زيد الخيل ويكنى أبا ليلى. وقيل: كان يلحن، ويكسر الشعر، ويكذب ويتصحف»، الاعلام ٢/ ٢٧١، ٢/ ٢٧٢، معجم الشعراء للجبوري ٢/ ١٤٢.