للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لِشَأْني قِصَّةٌ رُفِعَتْ … فَبَادِرْ واغنم الفُرْصَه

ضَمِيرِي لا تُقدِّرْهُ … ضَمِيرَ الشَّأْنِ والقصة

قوله: [من البسيط]

يا قُبْحَها مِنْ عَجُوزٍ صَدْرُها قَفَصٌ … وَتَغْرُها أَسْوَدُ والشَّعْرُ ذُو بَرَصِ

قَالَتْ لَقَدْ طَارَ قَلبي اليومَ مِنْ فَرَحٍ … فَقُلْتُ كَيْفَ يَطِيرُ الطَّيْرُ مِنْ قَفَصِ

قوله: [من الكامل]

أَنْتَ المُهَنَّا بِالسَّلامةِ والهَنَا … إِنْ عَمَّنا فَلَهُ لَدَيْكَ تَخصُّصُ

سلم الذي كُلُّ الأَنامِ تُحِبُّهُ … لكنَّ مَوْلَانَا المُحِبُّ المُخْلِصُ

قوله: [من الكامل]

[خُذْ من حديث هوايَ ما يُتَلَخَّصُ … أنا في محبَّتِكَ المُحبُّ المُخلص

كانا الذي قنصته أحداقُ المها … ويسودها الأُسْدُ الضَّراغم تُقنص]

مَنْ أَعْلَقَتْهُ للجُفُونِ حَبَائِلٌ … مُتَيقنٌ أَنْ لَيسَ مِنها مَخْلَصُ

[والحبُّ طَوْرًا غاصب ألبابَنا … جَهْرًا وطَوْرًا سارق يتلَصَّصُ]

يَا مَعْشَرَ العُدَّالِ لَسْتُ بِصابِرٍ … عَنْهُمْ ولا سَالٍ لهم فَتَرَبَّصُوا

قوله: وقد بعث إليه بكبش للأضاحي: [من المنسرح]

للهِ مِنْ أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلَا … وَصَلْتُ حَبلي بحبل أغراضي

فَلَوْ نُمِي لِلجَزَارِ أَمْرُهُما … صِرْنا لِوالي البلاد والقاضي

قوله: [من الرمل]

ذَكَرَ المُشْتاقُ عَهْدًا قَدْ مَضَى … بَارِقٌ مِنْ نَحْوِ نَجْدٍ أَوْمَضَا

وَنَسِيمٌ شَبَّ نِيرانَ الجَوَى … في حَشَاهُ بَعْدَ جِيْرانِ الغَضَا

وأخو الوَجْدِ بِمُعتلّ الصَّبا … رُبَّما اسْتَشفَى فَزادَ المَرَضا

والهَوَى العُذْرِيُّ عُذْرٌ فَسِحٌ … يَتلقّى كُلَّ شيءٍ بِالرِّضا

قوله: [من الكامل]

بين السعادة والشهادة قد مضى … وانقاد مختارًا لأسباب القضا

[وَفَدِى بِمُهجتِهِ كَرِيْمَيْ عَصْرِه … والموتُ يعلمُ قَدْرَهُ قَدْ عَوَّضا]

مَنْ ظَنَّ أَنَّ التَّرْبَ يَعْمِدُ صَارِما … ما زالَ فِي أَيْدِي المَمَالِكِ مُنتَضَى

وَلَئِنْ مَضَى لِسَبيلِهِ فَبِحَقِّهِ … مِنْ صَارِمِ يُثنى عليه إذا مضى

قوله: [من الطويل]

<<  <  ج: ص:  >  >>