للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَبَّادَةَ النَّاسِ إِنَّ الدَّارَ قَدْ فَعَلَتْ … كِنَايَةٌ مِنهُمُ عَنْ رَبَّةِ الدَّارِ

وَدَارُكُمْ قَالَ عَنها النَّاسُ قد رُجِمَتْ … والرَّجْمُ حَدٌ وَمَا يَخْفَى على الدَّارِ

قوله (١): [من مجزوء الرجز]

أَنشَدَني شعرًا بهِ … ظَنَنْتُ فَاهُ مَبْعَرا

وقال لي كَيْفَ تَرَى … قُلْتُ أَرَى مِثلَ الخَرا

فقال لي اسمعْ غَيرَهُ … قُلْتُ كَفَى ما قَدْ جَرَى

قوله: [من السريع]

تَأنَّ للظالم واصْبِرْ لَهُ … وَدَعْهُ فالدَّهْرُ لَهُ ثَائره

وَإِنْ تَكُنْ دُنياهُ أَمْلَتْ لَهُ … فَلَمْ تُكُنْ دُنا بِلا آخِرَه

[قوله:

أمدح القوم وأُنضي … خاطري فيهم وفكري

ومالي نادمًا في … إثر شعري: ليتَ شِعْرِي]

وقوله: [من السريع]

ثُمَّ أَتَاهُ شَيْبُهُ جُمُلَةٌ … فَأَتْلَجَتْ لحيْتُهُ صَدْرَهُ

وقوله (٢): [من مخلع البسيط]

يَمْنَعُني بَاخِلٌ وَسَمْحٌ … وَليسَ لي مِنهُما نَصِيرُ

وَغَايَتي أَنْ أَلُومَ حَظّي … وَحَظَّيَ الحَائِطُ القَصِيرُ

وقوله: [من البسيط]

صَفَتْ خَوَاطِرُ مَدَاحٍ صَفَتْ لَهُمُ … مَوارِدُ الجُودِ مِنْ قَومِ بِهِمْ ذُكِروا

وَأَيْقَظَتهمْ أَيَادِيهِمْ فَسَارَ لَهُمْ … مَدْحٌ تَحلَّتْ بِهِ الأَيَّامُ والسِّيرُ

وَلَوْ رَأَوْا مَنْ رَأَيْنَا قَالَ قائلُهُمْ … لَوَ أَنَّهُمْ ضُرِبُوا بِالسَّيْفِ ما شَعَرُوا

وقوله: [من المنسرح]

أَرَّقَني دُمَّلِي وأَقلَقَني … فَما لِلَيلي وَمَا لَهُ فَجْرُ

حتَّى لقد يُعْجَبُ السَّمَنْدلُ مِنْ … بقاء جسمي وَحَشْوُ مُحمَّرُ

وقوله:

كُلُّ قَلْبِ عَلَيَّ كالصَّخْرِ ما … لا نَ وَهَيْهاتَ أَنْ تَلِينَ الصُّخُورُ


(١) عيون التواريخ ٢٣/ ٢١٢.
(٢) الغيث المسجم ٢/ ٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>