للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يالعلي من عُمر أتى عبير وردي … أغفلني ثم مضى فأمسي كلمح البصر

وذاب كالملحة لا والله بل كالسكر … واستنهض الشقراء خوفًا من لحاق الأشقر

سرت كلمعِ البرق حتَّنها يد كالمَطَرِ … فما يكادُ بَحْرُهُ يُلحِقُها بالأبجُرِ

ولا عقاب تممت فَرْخًا لها لمْ يَطِرِ … ولو سألت الريح ما قصَّتْ لها من أثرِ

مضى عليها ابنُ التقي كمضاءِ القَدَرِ … وربما فر كما كر

أخو العزم الجري … ويا أخا التاج لقد أحسنت نظم الدرر

قوله: [من الطويل]

لهم من دمي راح يُديمونَ شُربَها … فإن رفضوا حولي فقد رفضوا أمرا

وهبني رأوا وفاءكم في منزلٍ … يُرويهم مني وليَ كَبِدٌ حَرى]

قوله: [من البسيط]

لَوْلا الحطيئةُ هَاجَاني لقالَ وَمَا … عَلَيْهِ فِي الحَقِّ مِنْ عَابٍ وَلَا عَارِ

(دَعِ المَكارِمَ لَمْ تَرْحَلْ لِبُغيتها … واقْعُدْ فإنكَ أَنْتَ الجائع العاري)

قوله: [من الطويل]

وَقَدْ طَافَ في الدُّنيا أرِيجُ ثَنائِه … فَإِنْ لَمْ يَكُنْ خِضْرًا فَإِنَّ ابْنَهُ الخِضْرُ

وقوله: [من الطويل]

وَمَا ضَرَّهُ مِنْ صَغِيرٌ وَقَدْ سَرَى … إِلى بَابِهِ مِنْ كُلِّ قطرٍ كَبيره

عَلَى صَهَواتِ الخَيْلِ مَرْبَاهُ مُذْ نَشَا … إذا رَبَّ طِفلًا مَهدُهُ وَسَريرُهُ

[قوله: [من الطويل]

بليغ لسان الرمح والسيفِ في الوغى … فذا نظمهُ يُروي وهذا نثاره

[قوله: [من الطويل]

وحوراء يبدي وجهها لك جنة … وبالطبع تُشتاقُ الجِنان وحُورُها

منعمة لونُ الفتاة ولينها … لها ونضير الخيزران نظيرها

أأملك جيش الدمع وهو طليقها … وأبغي وكان القلب وهو أسيرُها

إذا شئت تحسينًا فأنتَ سِوارُها … وإن شئتَ تحصينًا فَإِنَّكَ سُورُها

ألم تر أبواب الوزيرِ أَصِيلُها … مواسم قامت للندى وبكورها]

قوله: [من الوافر]

يَخافُ التِّبْرُ سَطْوَةَ رَاحَتَيْهِ … وَلَوْنُ الخَائِفِ المُرْتَاعِ أَصْفَرْ

يُقصِّرُ آلُ يَرْمِكَ عَنْ نَداهُ … فَنَعَماهُمْ لِذِي نُعْمَاهُ تُكْفَرْ

<<  <  ج: ص:  >  >>