للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ـ (قوله): [من مجزوء الرجز]

كان وصار ديدن الـ … شيخ إذا الشيخ هذى

يقول قد كنتُ كذا … والآن قد صرت كذا]

وقوله يهنئ بخلعة زرقاء: [من البسيط]

وَخِلعَةٍ إِنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنا … فَقَد بَدا مِنْكَ ما يُزهى على القَمَرِ

قالتْ سَعَادَةُ مَوْلانا لِصَانِعِها … دَعْهَا سَمَائِيةٌ تمضي على قَدَرِ

(وقوله): [من الوافر]

[وكم بهم اتهمت الليـ … ـل والإصباح إذْ سفرا

فاحسب أن لهمْ طُرَرًا … واحسب ذا لهم غُرَرا

وكم نفس قد استعلى … وكم دمع قد انحدرا

غداة ضممت للتوديـ … ـع غُضنًا مثمرًا قمرا

فما فارقته إلا … كما عانقته بصرا]

وخفت عليه من نظري … ففاض الدمع وابتدرا

ولم يظفر بحلو العيش … من لا يلعق الصبرا

[ولا قدر ولا خطر … لمن لا يركب الخطرا

وهم جعلوا العُلا وطنًا … وبَدَّلَ منهم الندى وطرا

وصالوا تارةً أسدًا … وصابوا تارة مرا

وكم نصلت زنادُهُمُ … النار وغي ونار قرى

قوله: [من الوافر]

وحاشى عُرسك الزاكي … بأن يلقى بغيرِ ثَمَرْ

فان الناس هذا سا … مريحكي وذاكَ سَمَرُ

وآخر هادم مجدًا … وآخر قد بنى وعَمَرْ

وآخر لا يبل ثرى … وآخر قدْ سَقَى وَغَمَرْ]

قوله: [من الطويل]

[ولا حُلْتَ عن نهج الوفاء وإنْ غَدًا … وفيًا لهذا الدهرِ مَنْ أضمر الغَدْرا]

رأيتُ بني الدنيا وحاشاك أصبحوا … ولم يُجرِ منهم للندى أحد ذكرا

[ولي شر آمال إليهم عَدِمْتُها … لقدْ سَلَكتْ في نحوهم مسلكًا وغرا]

تريني وجوهًا لم تَنَلُّها مَعاولي … فَقَدْتُ وَجَوهًا أَسْتَلينُ بها الصَّخْرا

<<  <  ج: ص:  >  >>