(قوله): [من مجزوء الكامل]
وَجَلوتُها بيدٍ لها … في كُلِّ مكرمةٍ يدُ
لا بل أيادٍ كُلُّها … بصنيعها متقلّد
شرفية يثني المُسَو … دُ بفضلها والسيد
وبها تفرد في الورى … شرف القضاةِ محمدُ
وكشفت منها دوحةً … للصبحِ منها أوردُ
وقوله: [من الطويل]
ومن ذا الذي يدري سواهم مدائحًا … أُؤَلِّفُها فيهمْ كَدُرٌ منضَّدِ
ومن نحرهم ما زلتُ أجلبها لهم … كأني آتيهم بما ملكت يدي
وقوله: [من المتقارب]
ورحتُ وما قلتُ هل حاجةٌ … أُسَيَّرُ فيها إلى الأمجدِ
وقمتُ ولي سافل بالسرو … عن أدب العبدِ للسسيدِ
وقوله: [من المتقارب]
أَيَا خَاضِبَ الشَّيْبِ حَتَّى مَتَى … تُسَوِّدُهُ وَهُوَ يَسْتَعْبِدُكْ
وَمَا حَاجَةٌ لِشبابٍ غَدَتْ … تُسَوِّدُ وَجْهَكَ فيهِ يَدُكْ
وقوله: [من الكامل]
يا ناظري في حُبِّ من أَحْبَبْتُهُ … هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَراكَ تُعَانِدُ
الصُّبْحُ طَلْعَتُهُ وهذا واضِحٌ … واللَّيْلُ طُرَّتُهُ وَهَذا وَارِدُ
وقوله: [من البسيط]
وقائلٍ عَهْدُهُ بِالنَّاسِ مُذْ زَمَنِ … وَقَدْ رَآني غريبَ الدَّارِ في بلدي
ما فطروك بهذا الصَّوْمِ قُلْتُ لَهُ … مَا فَطَّروني وَلكِن فَطَرُوا كَبِدي
وقوله: [من المنسرح]
وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ … لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
مَا رَضِيَتْ مُذْ خَدَمْتُها عَملي … لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ تَجْوِيدُ
قُلْتُ لَها فَاسْتَوْفِيهِ فَابْتَسمَتْ … وَماسَ مِنها بِالعُجْبِ أُمْلُودُ
وقوله: [من الخفيف]
صَارَ أَيري دَجَاجَةً تَحْضُنُ البَيْـ … ـضَ بِرَغْمي وَعَنْ قَليلٍ يُنادي
الملاحَ المِلاحَ وَيلي عَلَيْه … والملاحُ الملاح جُل مُرادي