للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[قوله: [من الطويل]

عسى عطفةً منكم على الوالهِ الصَّبِّ … تُكفكف من دمع لهُ الصَّب

وقد كنتُ محسودًا على القرب منكم … فأصبحتُ وحبي لكمْ حُبِّي]

وقوله: في السمك المعروف باللبيس: [من المتقارب]

لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُ … وَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِ

نَدِمْتُ لِمَلقَاهُ شَاكي السّلاحِ … لَهُ شَوْكَتا طَاعِنِ ضَارِبٍ

فَاكُلُ كَفِّيَ مَعْ لَحمْةِ … وَأَنْتِفُ مَعْ شَوْكِهِ شَارِبِي

وقوله (١): [من الرجز]

وَمَنْ رآني والحِمَارُ مَرْكَبِي … وَزُرْقتي لِلرُّومِ عِرْقٌ قَدْ ضَرَبْ

قَالَ إِذا أَبْصَرَ شَخْصِي مُقْبِلًا … لا فَارسَ الخَيلِ وَلا وَجْهَ العَرَب

قوله: [من البسيط]

إذا تَفكَّرْتُ في حَظِّي وَجُودِكَ … لا أَنْفَكُ مِنْ عَجَبٍ إِلا إِلى عَجَبِ

[وحظ يعد الحيا عني وصبب … قد طبق الأرض بالأنواء والسحب

كأن جديدات تحجبه عنّي … نداهُ خارق الحُجب]

وَجُمْلَةُ الأَمْرِ أَنِّي مُتُّ مِنْ ظَمَا … إِلى نَدَاكَ وَقَدْ أَجْمَلْتُ في الطَّلَبِ

قوله: [من الطويل]

[يطول علي الليلُ في غَيْرِ لذَّةٍ … وأصبح لا أدري إلى أين أذهب

فلا سببٌ في الرِّزْقِ إلا مُعطل … ولا أمل في الناس إلا مخيب

قوله: [من المتقارب]

وأصبحتُ في وطني كالغريبِ … وعَقْليَ عنِّي غدا غائبا

وكيف أصاحب طيب الحياة … ولم يترك الدهر لي صاحبا

قوله: [من الوافر]

مضى النَّاسُ الذين عهدتُ قِدْمًا … وقدمًا قيلَ إِنَّ الدهرَ قُلَّبْ

فلاحلسك بشر من وجوه … فكم برق وقال وهو خُلّب]

وقوله: [من الكامل]

وَلَرُبَّ ذِي لُؤْمٍ غَلِطْتُ بِقَصْدِهِ … فَرَجَعْتُ عنهُ كَمَا تَسَوَّلَ خَائِبًا


(١) المنهل الصافي ٨/ ٣١٧، فوات الوفيات ٢/ ٢١٣، أعيان العصر ٥/ ١٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>