المُزْنِ من الجو وفي أطرافها على الغدرانِ إِبَرٌ؟ وإلى متى تَجْمُدُ عُيونُ الغَمَامِ وتَكْحَلُها البُروقُ بِالنَّارِ؟ وإلى متى نِثارُ هَذِهِ الفِضَّةِ وما يُرى من النُّجومِ دِيْنارُ؟ وإِلى متى نَحْنُ نَحْنو على النَّارِ حُنُوَ المُرْضِعاتِ على الفَطِيمِ (١)؟ وإلى متى تبكي المَيازِيبُ:[من الوافر]