للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٧ - الجواهر الملتقطة: وهو مجموعة من المكاتبات من إنشاء العمري. (صبح الأعشى؟).

[شعره]

نظم أشعارًا كثيرة، منها ما ذكرها في تضاعيف كتبه، وفي هذا الكتاب خاصة، ومنها في كتابه «صبابة المشتاق» وما ذكرته كتب التراجم التي ترجمت له. وقد نحى بها مناح عديدة، وأغراض مختلفة، تدلل على شاعرية الشاعر وأفكاره ونزعاته وقد قمت بجمع ما تناثر من شعره ليصدر في مجموع خاص، ونورد هنا بعضًا من أشعاره:

[١]

كتب إلى الصفدي وهو بصفد، ضمن كتاب: [من الخفيف]

١ - مُحْسِنًا لَمْ يَدَعْ لَنا بِأَيادِي … هـ على كَثْرَةِ الرَّجاءِ رَجَاءَ

٢ - جادَ قَبْلَ السُّؤالِ بِرًَّا فَلَمَّا … لم نَسَلَّ مِنْ نَداهُ جَادَ ابْتِدَاءَ

التخريج:

ألحان السواجع ١/ ١٧٧.

[٢]

قال:

١ - وحق الذي أبلى فؤادي بحبكم … وصير قلبي فيكم هائمًا صَبّا

٢ - محبكم المضني على ما عهدتم … ولم يجن فعلًا في الفراق ولا ذنبا

٣ - ولكنها الأقدار تجري على الفتى … وتحمل فيها من أحبته عتبا

٤ - أأحبابنا أنتم بقلبي وناظري … لذلك لا أشكو بعادًا ولا قربا

التخريج:

الوافي بالوفيات ٨/ ٢٦٨.

[٣]

وقوله:

١ - قبح الطاعون داء … ذهبت فيه الأحبة

٢ - أرخص الأنفس بيعًا … كل إنسان بحبة

التخريج:

<<  <  ج: ص:  >  >>