يزيد بن معاوية بعد مسلم بن عقبة نوبة الحرة بظاهر مدينة الرسول ﷺ.
وأما مُراد (١) فبلادهم إلى جانب زبيد من جبال اليمن، وإليه ينتسب كل مرادي من عرب اليمن.
وأما أنمار (٢) ففرعان، وهما بجيلة، وخثعم. وبجيلة رهط جرير بن عبد الله صاحب رسول الله ﷺ(٣) وكان يقال لهذا جرير يوسف الأمة لحسنه. وفيه قيل:[من الرجز]
لولا جرير هلكت بَجِيلَه
نِعْمَ الفَتَى وبئست القَبِيلَة
وأما القبائل المنتسبة إلى عمرو بن سبأ (٤)، فمنهم لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ (٥). ومن لخم بنو الدار، رهط تميم الداري (٦). و. ومن لخم المناذرة ملوك الحيرة، وهم بنو عمرو بن عدي بن نصر اللخمي، وكانت دولتهم من أعظم دول العرب، وقد ذكرناهم. ومنهم جُذام بن عمرو بن سبأ، وهو أخو لَحْم. وجميع جذام من ابنيه حرام وحشم. وكان في بني حرام الشرف. ومن بطون حشم بن جُذام عتيب بن أسلم.
وأما بنو الأشعر بن سبأ، فهم الأشعريون، وهم رهط أبي موسى، واسمه عبد
(١) وأما مراد … إلى آخر الفقرة مأخوذ عن نشوة الطرب ١/ ٢٦٥ بطريق المختصر لأبي الفداء ١/ ١٠٣ (٢) وأما أنمار … إلى نصر اللخمي؛ مأخوذ عن نشوة الطرب ١/ ٢٦٥ - ٢٦٩. (٣) قارن بجمهرة ابن حزم ٣٨٧ وما بعدها. وانظر عن جرير ابن سعد ٦/ ٢٢، والاستيعاب ١/ ٣٣٧، وسير أعلام ٢/ ٥٣٠. (٤) النص مأخوذ عن المختصر لأبي الفداء ١/ ١٠٣ - ١٠٤. (٥) هكذا نقله العمري عن نشوة الطرب ١/ ٢٦٩، بطريق المختصر لأبي الفداء ١/ ١٠٣. ومصدر ابن سعيد في هذا المعارف لابن قتيبة ١٠١ - بينما تُنْسَب لخم عند جمهور النسابة إلى كهلان بن سبأ قارن عن ذلك الإنباه ١٠٤ - ١٠٥، وعجالة المبتدي ٣٨ - ٣٩. (٦) تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية: صحابي نسبته إلى الدار بن هانئ، من لخم. أسلم سنة ٩ هـ، وأقطعه الأندلسي، أبو غالب ابن التياني: النبي ﷺ قرية حبرون (الخليل - بفلسطين) وكان يسكن المدينة. ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان فنزل بيت المقدس. هو أول من أسرج السراج بالمسجد. وكان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين روى له البخاري ومسلم ١٨ حديثا. وللمقريزي فيه كتاب سماه «ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري». مات في فلسطين سنة ٤٠ هـ/ ٦٦٠ م. ترجمته في: ابن سعد ٧/ ٤٠٨، والاستيعاب ٢/ ٥٨، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٤٢، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٣٤٤ وكشف النقاب - خ -، وصفة الصفوة ١/ ٣١٠، الأعلام ٢/ ٨٧.