قال الحافظ ابن رجب ﵀ في [فتح الباري](٢/ ١٤١ - ١٤٤):
«واختلف -أيضاً- في اسم المستحاضة: فقال الأكثرون في روايتهم: أم حبيبة، ومنهم من قال: أم حبيبة بنت جحش.
وقد خرجه مسلم من طرق، عن الزهري كذلك.
وفي رواية له: عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، أنَّ أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله ﷺ، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين - وذكر الحديث.
ولمسلم - أيضاً - من حديث عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة، أنَّ أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى النبي ﷺ الدم، فقال لها:"امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي"، فكانت تغتسل عند كل صلاة.
ورواه أبو داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، وقال في حديثه: إنَّ زينب بنت جحش استحيضت.